الشيخ الأميني
23
الغدير
نزلت في عمار وصهيب وبلال وخباب . راجع تفسير الطبري 7 : 127 ، 128 ، تفسير القرطبي 16 : 432 ، تفسير البيضاوي 1 : 380 ، تفسير الزمخشري 1 : 453 ، تفسير الرازي 4 : 50 ، تفسير ابن كثير 2 : 134 ، تفسير ابن جزي 2 : 10 ، الدر المنثور 3 : 14 ، تفسير الخازن 2 : 18 ، تفسير الشربيني 1 : 404 ، تفسير الشوكاني 2 : 115 . * ( آية ثالثة ) * أخرج جمع من الحفاظ نزول قوله تعالى : إلا من أكره وقلبه مطمأن بالإيمان ( سورة النحل : 106 ) في عمار . وقال أبو عمر في الاستيعاب . هذا مما اجتمع أهل التفسير عليه . وقال القرطبي : نزلت في عمار في قول أهل التفسير . وقال ابن حجر في الإصابة : اتفقوا على أنه نزل في عمار . قال ابن عباس ( في لفظ الواحدي ) نزلت في عمار بن ياسر وذلك أن المشركين أخذوه وأباه ياسرا وأمه سمية وصهيبا وبلالا وخبابا وسالما ، فأما سمية فإنها ربطت بين بعيرين ووجئ قبلها بحربة ، وقيل لها : إنك أسلمت من أجل الرجال . فقتلت ، وقتل زوجها ياسر ، وهما أول قتيلين قتلا في الاسلام ، وأما عمار فإنه أعطاهم ما أرادوا بلسانه مكرها فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بأن عمارا كفر . فقال : كلا إن عمارا ملئ إيمانا من قرنه إلى قدمه ، وأخلط الإيمان بلحمه ودمه ، فأتى عمار رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يبكي فجعل رسول الله عليه السلام يمسح عينيه وقال : إن عادوا لك فعد لهم بما قلت . فأنزل الله تعالى هذه الآية . أخرج حديث نزولها في عمار ، ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والطبري عن ابن عباس . وعبد الرزاق وابن سعد وابن جرير وابن أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه والبيهقي وابن عساكر من طريق أبي عبيدة بن محمد عمار عن أبيه . وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن عساكر عن أبي مالك . راجع طبقات ابن سعد 3 ، 178 ، تفسير الطبري 14 : 122 ، أسباب النزول للواحدي ص 212 ، مستدرك الحاكم 2 : 357 ، الاستيعاب 2 : 435 ، تفسير القرطبي 10 : 180 ، تفسير الزمخشري 2 : 176 ، تفسير البيضاوي 1 : 683 ، تفسير الرازي 5 : 365 ، تفسير ابن جزي 2 : 162 ، تفسير النيسابوري هامش الطبري 14 : 122 ، بهجة